تخطَّ إلى المحتوى
مدار الحوكمة للتكنولوجيا

الحوكمة والأمن

الالتزامات التي خلف التقنية.

تُلزِم مدار نفسها بالمعايير التي تبني لأجلها. وحيث يصف قسم التقنية كيف نبني، يبسط هذا القسم المبادئ التي تحكم ذلك — الالتزامات التي للمؤسسة أن تُحاسبنا عليها. وهي مبادئ، لا شهادات؛ ولا تدّعي مدار اعتماداتٍ لا تملكها.

01

مبادئ الحوكمة

تعمل مدار بمنطق الحوكمة أولًا: المساءلة والضبط والقابلية للتدقيق مصمَّمة في منصّاتنا وعملياتنا منذ البداية. نبني لتكون أفعال المؤسسة قابلةً للإثبات والدفاع.


02

مبادئ الأمن

نَعُدّ السرّية والنزاهة التزامًا. وتقوم مقاربتنا على مبدأ الحدّ الأدنى من الصلاحيات، والدفاع المتعدّد الطبقات، وافتراضِ وجوب حماية المعلومات المؤسسية في كل طبقة.


03

الذكاء الاصطناعي المسؤول

حيثما طبّقت مدار الذكاء الاصطناعي، طبّقته بمسؤولية: تحت المساءلة البشرية، وبعنايةٍ بالسرّية، ودون أن يكون سلطةً غير خاضعة للمساءلة. الذكاء يدعم الحكم المؤسسي ولا يحلّ محلّه.


04

الخصوصية

تتعامل مدار مع المعلومات الشخصية والمؤسسية بعناية ووفق الالتزامات السارية. نجمع ما يلزم فقط، ونستخدمه للغرض المعلن فقط، ونصمّم أنظمتنا لتكون الخصوصية فيها الأصل. وللمؤسسات في دولة الإمارات، نراعي الاختصاص وموطنة البيانات بوصفهما من شؤون الحوكمة في تصميم النشر.


05

الثقة والمساءلة

الثقة تُكتسب بالمساءلة. تصمّم مدار لتكون أفعال المؤسسة على منصّاتنا قابلةً للتتبُّع والإثبات والإسناد — ونُلزِم أنفسنا بالمعيار ذاته في كيفية عملنا ومساءلتنا أمام المؤسسات التي نخدمها.

الأسئلة الشائعة


ما الذكاء الاصطناعي المسؤول لدى مدار؟
الذكاء الاصطناعي المسؤول لدى مدار يعني ذكاءً اصطناعيًا يُطبَّق تحت المساءلة البشرية، بعنايةٍ بالسرّية، ودون أن يكون سلطةً غير خاضعة للمساءلة. فالذكاء يدعم الحكم المؤسسي ولا يحلّ محلّه.
كيف تتعامل مدار مع الأمن؟
تَعُدّ مدار السرّية والنزاهة التزامًا، قائمًا على مبدأ الحدّ الأدنى من الصلاحيات، والدفاع المتعدّد الطبقات، وافتراضِ وجوب حماية المعلومات المؤسسية في كل طبقة. والأمن مصمَّمٌ في منصّات مدار منذ البداية، لا مُضافًا في الأطراف.
كيف تتعامل مدار مع الخصوصية؟
تتعامل مدار مع المعلومات الشخصية والمؤسسية بعناية ووفق الالتزامات السارية، فتجمع ما يلزم فقط وتستخدمه للغرض المعلن فقط. وأنظمتها مصمَّمة لتكون الخصوصية فيها الأصل.

استكشف المزيد